وسؤالنا الأخير الليلة: هل من الصحي للمراهقين أن يبدأوا المواعدة في سن مبكرة؟
تعريف “شاب”.”
السبب في سؤالي هو أنني لا أستطيع الإجابة على السؤال بشكل كامل دون فهم ما تعنيه “المواعدة” في هذا السياق. قد تعني المواعدة في سن مبكرة تعلم كيفية التفاعل الاجتماعي، أو قد تعني الدخول في علاقة حصرية تتضمن الارتباط الجسدي والعاطفي.
نعم، يمكن أن يكون ذلك محفوفًا بالمخاطر - ولكنه ليس بالضرورة كذلك. إذا كنت أتفاعل ببساطة مع شخص أهتم به، فهل هذه مواعدة؟ نحتاج أولاً إلى تحديد ما تعنيه المواعدة بالفعل.
هل يقضي المراهقون الكثير من الوقت بمفردهم معاً؟ قد يكون ذلك مقلقاً. لكن عاملاً مهماً آخر هو أن الأطفال بحاجة إلى تطوير مهارات اجتماعية. إنهم بحاجة إلى التفاعل بطرق إيجابية.
هذا مختلف تمامًا عما كان عليه الأمر عندما كنت أصغر سنًا. أبحاث جان توينج في كتابها آي جين يقترح أن هذا الجيل في الواقع يمارس الجنس أقل من الأجيال السابقة. من المرجح أن يقضي المراهقون اليوم وقتًا أطول مع والديهم مقارنة بأقرانهم.
أنا من أشد المدافعين عن مساعدة الشباب على تطوير المهارات الاجتماعية. قد تختلف المواقف الفردية، لكن تعلم كيفية التواصل وإجراء محادثات هادفة والتنقل في التفاعلات الاجتماعية أمر قيم للغاية.
يجب أن نساعدهم على فهم الحدود المناسبة ومعالجة المخاوف المرتبطة غالبًا بالمواعدة - خاصة القلق بشأن النشاط الجنسي.
نهج أكثر إنتاجية هو تثقيفهم عن أنفسهم، ومساعدتهم على وضع حدود صحية، وتطوير مهارات علاقات ذات مغزى.
على المدى الطويل، من المرجح أن يكون التركيز على هذه المهارات أكثر تأثيرًا بكثير من مجرد وضع قواعد صارمة حول متى يمكنهم المواعدة أو لا يمكنهم ذلك. إن تشجيع الأنشطة الجماعية والتفاعل الاجتماعي ومهارات الاتصال سيؤدي إلى نتائج أكثر إيجابية بمرور الوقت.