كيف يمكن للمرء أن يتصالح مع صدمة طفولة والديه؟

- مقدم من المستخدم

كيف يمكن للمرء أن يتصالح مع صدمة طفولة والديه؟

يوضح د. سكينر أن التصالح مع صدمة الوالدين هي عملية ذات شقين. أولاً، من المهم أن نفهم أن هناك دائماً قصة وراء سلوك الوالدين. فالآباء والأجداد لم يطوروا أنماطًا ضارة من فراغ؛ فقد تشكلت تصرفاتهم من خلال تجارب حقيقية وصدمات تعرضوا لها. يساعد الإقرار بهذا السياق على خلق الفهم، حتى عندما يكون الألم الذي تسببوا فيه حقيقيًا.

ويؤكد على أهمية إعطاء الصدمة صوتاً من خلال إدراك كيفية تأثيرها على حياة المرء. وقد ينطوي ذلك على القيام بعمل أعمق في التعامل مع الصدمة لفصل إحساس المرء بذاته عن الصدمة وعن الأفراد الذين تسببوا فيها. لا يعني الانفصال بالضرورة قطع العلاقات، بل يعني أن يكون المرء متعمداً وواعياً بذاته فيما يتعلق بالتفاعلات، خاصة عند حماية نفسه أو أطفاله من الأذى.

يوضح د. سكينر أنه في بعض الأحيان يكون الآباء أو الأجداد غير قادرين ببساطة على أن يكونوا ما نريدهم أن يكونوا عليه. يمكن أن يكون إدراك تلك القيود خطوة مهمة في الشفاء. وعندما تكون هناك ذكريات مؤلمة أو إساءة معاملة، فإنه يشجع بشدة على البحث عن علاج متخصص لمعالجة تلك التجارب المحددة.

ويذكر العديد من علاجات الصدمات النفسية القائمة على الأدلة التي كانت مفيدة، بما في ذلك علاج الصدمات النفسية EMDR (إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة)، والعلاج المعجل للحلول (ART)، والأنظمة الأسرية الداخلية (IFS). يمكن أن تساعد هذه الأساليب الأفراد على معالجة كل من صدمة العلاقة والتجارب الفردية المؤلمة.

أخيرًا، يؤكد د. سكينر على أهمية التحدث عن الصدمة مع أشخاص آمنين ووضع حدود صحية. يتطلب الشفاء اختيار بيئات وعلاقات لا تسبب الأذى باستمرار. يعد وضع الحدود - حتى لو كان ذلك يعني الحد من التواصل مع أفراد معينين - خطوة مناسبة وضرورية نحو السلامة العاطفية.

مهم: لا يشكل استخدام موقع parentguidance.local/ والمحتوى الموجود على هذا الموقع الإلكتروني علاقة معالج/مريض مع أي طبيب أو مدرب.

تمت الإجابة عن طريق:

صورة Dr. Kevin Skinner

د. كيفن سكينر