كيف يمكننا كآباء وأمهات إنشاء غرف آمنة عاطفياً؟
يشرح الدكتور سكينر أنه يمكن للوالدين تخصيص مساحة محددة في المنزل عن قصد لتكون بمثابة مكان هادئ وآمن عاطفياً. والمقصود بهذه الغرفة أن تكون ملجأً - مساحة تعزز السلام والراحة والتنظيم بدلاً من التحفيز أو التشتت.
ويشجع الآباء والأمهات على التفكير بعناية في القصد من وراء المساحة. والهدف من ذلك هو خلق بيئة تشعرك بالأمان والهدوء. قد يشمل ذلك الموسيقى الهادئة أو الكتب أو الديكور البسيط، مع إزالة أشياء مثل التلفزيونات أو الأجهزة الإلكترونية التي يمكن أن تزيد من التحفيز.
يقدم د. سكينر مثالاً على غرفة أمامية في المنزل لا تحتوي على تلفاز، ولكنها بدلاً من ذلك تحتوي على صور مهدئة وتعمل كمكان للتواصل العائلي والمحادثة. الغرض من الغرفة واضح ومتسق: فهي مكان للتعلم والتأمل والتفاعل الهادف.
ويشدد على أهمية أن تكون متعمدًا بشأن ما تتضمنه الغرفة وتثقيف جميع أفراد الأسرة حول الغرض منها. يجب أن يفهم الجميع أن هذه المساحة متاحة عندما يحتاجون إلى الابتعاد أو الهدوء أو الشعور بالأمان العاطفي.
من خلال تحديد دور الغرفة بوضوح وتحديد التوقعات المشتركة، يمكن للوالدين خلق بيئة تدعم التنظيم العاطفي والتواصل لكل فرد من أفراد الأسرة.