كيف يمكننا تشجيع الشباب على إعطاء الأولوية للعلاقات الشخصية على حساب التكنولوجيا؟

- مقدم من المستخدم

سؤالنا الأول: كيف يمكننا تشجيع الشباب على إعطاء الأولوية للعلاقات الشخصية على حساب التكنولوجيا؟

أعتقد أن ذلك يعتمد على الإعداد، ولكن التفاعل بين الأقران هو المفتاح. يمكننا أن نتحدى أطفالنا بالقول: “دعونا نضع الهواتف بعيدًا ونلعب الألعاب أو نحظى بمحادثات”. عندما يُترك الأطفال بمفردهم، ستستهلك الأجهزة وقتهم وانتباههم. ولكن عندما نتدخل عن قصد، يمكننا أن نعلّمهم ونقدم لهم نموذجاً للتواصل الهادف.

يمكننا أن نقول لهم: “عندما تكونون هنا، دعونا نجرب هذا”، ونوضح لهم كيفية إجراء محادثات حقيقية. يمكن أن تبدأ هذه اللحظات في المواقف اليومية - مثل القيادة إلى المدرسة - من خلال طرح أسئلة مثيرة للاهتمام، ومشاركة أشياء عن حياتك، وسؤالهم عن أفكارهم.

نحن نمثل السلوك الذي نريد أن نراه، بما في ذلك المحادثات العميقة. في منزلنا، نستخدم بطاقات “هل تفضل” - أسئلة مثل “هل تفضل أن تفعل هذا أو ذاك، ولماذا؟ فهي تساعد الأطفال على التفكير والمشاركة والانفتاح. عندما نفعل ذلك، فإننا نحفز محادثات أفضل، ونستمتع بوقتنا معًا بشكل أكبر، ونحقق نتائج أكثر إيجابية.

مهم: لا يشكل استخدام موقع parentguidance.local/ والمحتوى الموجود على هذا الموقع الإلكتروني علاقة معالج/مريض مع أي طبيب أو مدرب.

تمت الإجابة عن طريق:

صورة Dr. Kevin Skinner

د. كيفن سكينر