سلسلة الصحة النفسية

ما يجب على الآباء معرفته حول الوقاية من الانتحار

في هذه الجلسة، سيكتسب الآباء فهمًا للديناميكيات المحيطة بالانتحار، بما في ذلك الأسباب الكامنة وراءه، وعلامات التحذير، والاستجابات المناسبة. سنستكشف ما يجب قوله وما لا يجب قوله، وأين يمكن لأي شخص قد يفكر في الانتحار أن يلجأ لطلب المساعدة.

من خلال التعامل مع مسألة الانتحار بصراحة وتعاطف، يمكن للوالدين تهدئة الأفكار الانتحارية وتوجيه أطفالهم نحو الدعم والتدخل المناسب. إن الدعم والتفهم الراسخين ضروريان لمساعدة الأطفال على التعامل مع تحديات الحياة.

أهم النقاط التي يجب على الآباء أخذها في الاعتبار

1

فهم فكرة الانتحار

إن التعرف على علامات التفكير في الانتحار، والتي قد تتراوح بين التفكير في أن تكون عبئًا على نفسك والتفكير في طرق إيذاء النفس، أمر ضروري للتدخل المبكر.
2

تطور القشرة الجبهية

يؤكد فهم أن نمو الدماغ يستمر حتى منتصف العشرينات من العمر على الحاجة إلى مشاركة الوالدين الاستباقية، حيث قد لا يدرك الأفراد دائمًا معاناتهم أو يعبرون عنها.
3

النهج الاستباقي

بدلًا من انتظار الأفراد لطلب المساعدة، قم بالتواصل بنشاط لتقديم الدعم والمساعدة. إن بدء المحادثات حول الصحة النفسية يمكن أن يكون ممكناً ومنقذاً للحياة.

4

العائلة هي الأمل

في خضم التحديات، فإن الحفاظ على الأمل داخل الوحدة الأسرية أمر بالغ الأهمية. يلعب الوالدان ومقدمو الرعاية دوراً محورياً في غرس الأمل ومنع الانتحار.
5

الدعم من نظير إلى نظير

تسلط برامج مثل "فرقة الأمل"، التي تسهل دعم الأقران في المدارس، الضوء على أهمية أن يتحدث المراهقون مع بعضهم البعض حول قضايا الصحة النفسية.
6

التحول في النفوذ

إدراك أنه خلال سنوات الدراسة المتوسطة، قد يكون للأصدقاء تأثير كبير على الأطفال خلال سنوات الدراسة المتوسطة، وأحيانًا أكثر من الأسرة. يمكن أن يساعد فهم هذا التحول الآباء في دعم أطفالهم بفعالية.
7

بناء المرونة

إن السماح للأطفال بالتجربة والتعلم من الإخفاقات يعزز المرونة، وهو أمر بالغ الأهمية للصحة النفسية. يجب على الآباء مقاومة الرغبة في إنقاذ أطفالهم من التحديات باستمرار.
8

علامات التحذير

يجب أن يكون الآباء متيقظين لكل من العلامات التحذيرية الظرفية والسلوكية لخطر الانتحار، مثل التغيرات في السلوك والأداء الأكاديمي والتعبيرات العاطفية.

9

التواصل الفعال

عند معالجة الأفكار أو المشاعر الانتحارية، من المهم الاستماع دون إصدار أحكام، والتحقق من صحة المشاعر، وتشجيع الحوار المفتوح. تجنب العبارات الرافضة وقدم بدلاً من ذلك الدعم والتعاطف والأمل.

ما يجب قوله، وما لا يجب قوله، والموارد

تشير الأبحاث إلى أن مناقشة الانتحار لا تزرع الفكرة في ذهن الشخص. بل إن إجراء المحادثة الصحيحة يمكن أن يساعد في تقليل الأفكار الانتحارية.

ما لا يجب قوله

  • "أنت لا تقصد ذلك حقًا. أنت لا تريد حقًا أن تموت."
  • "الانتحار أناني جدًا."
  • "الأمور قد تكون أسوأ، ليس الأمر بهذا السوء."
    "فقط تجاوز الأمر."


ماذا تقول وتفعل

  • حافظ على هدوئك – لا تحاول إصلاح الأمر.
  • لا تقاطعني. اسمع. قل كلمتين لكل مائة كلمة يقولها طفلك.
  • أجب كما يفعل الصديق، قل لي: "أخبرني المزيد. أنا هنا من أجلك. أنا أستمع..."
  • قم بالتحقق والتشجيع، من خلال قول أشياء مثل "أنا متأكد من أن هذا مؤلم حقًا بالنسبة لك".
  • اطرح الأسئلة. لن تطرح عليهم فكرة الانتحار، فهي موجودة بالفعل.


طرق الحصول على المساعدة

  • 988، خط المساعدة في حالات الانتحار والأزمات، متاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مكالمات أو رسائل نصية أو دردشة
  • 1-800-273-TALK(8255)، خط المساعدة الوطني للوقاية من الانتحار
  • 741741، خط نصي للأزمات، دعم الصحة العقلية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر الرسائل النصية
  • خط المساعدة الوطني للصحة العقلية MF، من الساعة 10 صباحًا حتى 10 مساءً بالتوقيت الشرقي
    • اتصل على الرقم 1-800-950-6264
    • النص – أرسل كلمة "helpline" إلى 62640
    • محادثة - https://www.nami.org/