طيب، سؤالنا الأول هو: كيف يمكنني تحفيز ابني على الخروج أكثر وهو مركز جدًا على الإلكترونيات؟
عادةً ما تكون هذه عملية تدريجية يبدأون فيها في رؤية فوائد التواجد بالخارج. لا نريد تغيير اتجاههم فجأة. بدلاً من ذلك، يمكننا إعدادهم مسبقًا.
على سبيل المثال، قد تقول: “يوم السبت، سنذهب للتنزه كعائلة” أو “سنقوم بنزهة في الحديقة” أو “سنذهب لركوب الدراجات”. هذا يساعدهم على الاستعداد الذهني وبدء تخيل النشاط.
من خلال القيام بذلك، فإنك تقدم نموذجاً للتجربة التي تريد أن يعيشها طفلك. أنت تُظهر لهم كيف تبدو الحياة الصحية والنشطة.
الخطوة التالية هي إنشاء تفاعل منتظم. قد تقول: “هل ترغب في الذهاب في نزهة حولي حول المبنى معي؟” وحاول جعل ذلك عادة ثابتة.
إذا واجهت مقاومة، فمن المهم أن تدرك أنهم قد يكونون شديدي التركيز، ويكاد يكون لديهم رؤية نفقية، على ألعابهم. عندما يحدث ذلك، فإنهم يتوقفون عن ملاحظة أجزاء أخرى من الحياة.
لذلك، نحن ندخل تجارب أخرى عن قصد. اذهبوا لمشاهدة فيلم كعائلة، خططوا لأنشطة، واصنعوا فرصًا للتواصل خارج نطاق الألعاب.
يعد تناول العشاء معًا أمرًا مهمًا بشكل خاص. فهو يخلق مساحة للتفاعل الاجتماعي والمحادثات الهادفة. يمكنك طرح أسئلة مثل: “ما هو أفضل جزء في يومك؟” أو “ما هو الجزء الأكثر تحديًا؟”
تساعد هذه المحادثات على التفكير والمشاركة، ومع مرور الوقت، يبدأون في الابتعاد بشكل طبيعي عن الشاشات.
يمكنك أيضًا اقتراح أنشطة مثل لعب لعبة لوحية معًا. الهدف هو بناء العلاقة.
بدلاً من التركيز على نزع شيء ما، ركز على إضافة تفاعلات إيجابية. زد من التواصل الهادف والتجارب المشتركة.
عندما تتبع هذا النهج، يكون طفلك أقل عرضة للشعور بالنقد أو السيطرة. بدلاً من ذلك، يشعر بأنه مدعو للتواصل، وهي طريقة أكثر فعالية وإيجابية لتوجيهه.